fbpx
الرئيسية / المسافرون العرب حول العالم / معلومات عن السلطان قلاوون في شارع المعز لدين الله الفاطمي التراثي
السلطان قلاوون شارع المعز
السلطان قلاوون في شارع المعز لدين الله الفاطمي التراثي

معلومات عن السلطان قلاوون في شارع المعز لدين الله الفاطمي التراثي

السلطان قلاوون – أجمع المؤخرون على وصف السلطان قلاوون بأطيب الصفات وأنبلها. ولعل من أبلغ هذه الأوصاف ما قاله بيبرس المنصوري: “كان حليمًا عفيفًا في سفك الدماء، مقتصدًا في العقاب، كارهًا للأذى”.

يوصي بقراءة: معلومات عن بيت السحيمي الدرب الاصفر
يوصي بقراءة: دليل كامل لزيارة القاهرة برنامج 7 ايام ممكن تعمل فيهم ايه

السلطان قلاوون

المنصور سيف الدين قلاوون الألفي الصالحي أحد أشهر سلاطين المماليك البحرية ومسيره تحرير الشام

مات بيبرس قبل أن يكمل مسيرة تحرير الشرق من الفرنجة إلا أنه كان قد هيأ الوضع بالكامل لذلك

وجعل إنهاء الوجود الفرنجي مسألة وقت بعد أن حوّل المسلمين خلال 17 عاماً من حكمه إلى أكبر قوة في الشرق

وأصبح جيشهم الجيش الذي لا يقهر، وبات الحصول على هدنة معه بمثابة مكسب عظيم لأي ملك من ملوك الفرنجة أو ملوك الشرق الآخرين

وأصبحت هيبة المسلمين وهيبة جيشهم كافية وحدها لهزيمة العدو عسكريا بعد أن أصبحت جيوش أعداء الأمة من المغول إلى الفرنجة إلى ممالك الشرق كلها مهزومة نفسيا أمامه.

وقد وحَّد المسلمين ووَّحد الأمة بحيث اختفت الصراعات التي كانت مستحكمة من قبل بين أمرائهم ومستحوذة على كامل جهودهم

وكانت سياستهم كلها قد رُسِمَتْ وصُوّبَتْ بإتجاه الحفاظ على عروشهم المهددة من بعضهم البعض وصبّْ جهودهم للإيقاع ببعضهم البعض وتدمير بعضهم البعض

فيما العدو الفرنجي القابع على أرضهم يستفيد من تناقضاتهم لتثبيت ملكه وتعميق جذوره فيها

وحَّد الأمة تحت إمرة قائد واحد ، كما حصل في زمن نور الدين زنكي والناصر صلاح الدين عندما كان إنجاز توحيد الأمة هو الخطوة الأولى التي حققت إنجاز حطين

وعاد إنقسام الأمة بعد وفاة صلاح الدين وبعد ثقاسم المملكة بين أبنائه وأخوته والصراعات التي نشأت بينهم

إلى إضاعة الإنجازات والمدن المحررة وعودتها إلى سلطة الفرنجة. ولكن هذه المرة لن تضيع الإنجازات

لأن أمانة الأمة إنتقلت إلى أيد أمينة لا تقل صلابة وتصميماً وعناداً عن الراحل العظيم إلى أيدي تلميذه الأمير سيف الدين قلاوون

السلطان الذي تابع مسيرة التحرير بعده ملتزماً بإنجاز تحرير الأمة الكامل من الفرنجة..

ففي ربيع العام1285م وجَّه قلاوون حملة إلى حصن المرقب فحرره بعد حصار إستمر خمسة أسابيع وبعد خطة محكمة لا تقل إبداعاً عن خطط أستاذه بيبرس .

وفي عام 1289م كان جيشه القوي تحت أسوار مدينة طرابلس التي إستولى عليها القائد الفرنجي سان جيل قبل مئة وثمانين عاماً ..

تحررت المدينة وأُبيدت قوات الفرنجة فيها، أما مَنْ إستطاع منهم الهرب إلى الجزيرة القريبة منها فقد لحق بهم جنود المسلمين سباحةً فقضوا عليهم بالكامل .

وكانت رسالة قلاوون واضحة كرسالة سلفه بيبرس إلى الفرنجة : مذابح طرابلس في العام 1289 ضد الفرنجة نسخة مكررة عن مذابح الفرنجة في العام 1109م ضد المسلمين فيها..

كما مذابح أنطاكية في العام 1268م ضد الفرنجة .. هي نسخة مكررة كذلك عن مذابح الفرنجة في العام 1098م ضد المسلمين فيها.. إنه الرد المناسب وإن جاء متأخرا مئة وثمانين عام.

أما عكا .. الحصن الحصين .. والتي كانت تربط المماليك بها معاهدة هدنة لم تكن قد إنتهت بعد

فقد جاءت ساعتها عندما إعتدى عدد من جنود الفرنجة على تجار عرب كانوا قد جاوؤا من الشام والجليل إلى عكا لغرض تجارتهم فذبحوا على يد الجنود ..

وكان سلطان المغول في تبريز أرغون حفيد هولاكو قد عقد حلفا مع الفرنجة للقضاء على دولة المماليك..

وفي العام 1289م كانت الخطة الدقيقة التي وضعها أرغون قد عُرِضَتْ على البابا وملوك الغرب الرئيسيين

وتتضمن البدء بإجتياح بلاد الشام في عام 1291م ، ويتوقع فيها سقوط دمشق والقدس بعدها

بقليل وللتحضير لهذه الحملة كانت أفواج الجنود الفرنجة قد بدأت تصل إلى عكا بالآلاف.. كذلك وصلها أسطول ضخم في العام 1290م

فلما حصلت المذبحة بالتجار المسلمين إعتبر قلاوون أن الهدنة قد خُرقت، خاصة أن أمير عكا رفض تسليم القتلة لرسله

فجمع أمراءه وقواده الذين كانوا يتحرقون شوقاً لتحرير عكا وبلغهم قراره :

” لقد دقت ساعة عكا وكل وجود للفرنجة في أرضنا “.. فتجمع المقاتلون من كافة أنحاء السلطنة ووُضِعَت خطة التحرير الذكية والمُحكمة كالعادة”..

وفي عام 1290م وقبل أن يتحرك الجيش العظيم حمل السلطان الذي كان قد تجاوز السبعين من عمره المصحف وأقسم “ألا يلقي السلاح قبل أن يطرد من البلاد آحر جندي فرنجي” .

مَرِضَ السلطان مرض الموت فأخذ البيعة لأحد أبنائة الأشرف خليل لأنه هو الأقدر على متابعة المسيرة ..

وقد تأخر الهجوم بضعة أشهر بسبب وفاة السلطان قلاوون في 1290م،

في عام 1291م سار الأشرف خليل بجيشه اللجب إلى عكا.. وفي التحقت به أفواج الشام وحماه للتحرير

صامدة هنا، تقف بكل بهائها لتنقل إلينا أجمل النماذج المعمارية من العصر المملوكي.

هنا في شارع المعز لدين الله الفاطمي التراثي الذي يحضن أغنى كنوز الآثار الإسلامية تطل مجموعة السلطان قلاوون كتحفة معمارية أصيلة في القاهرة التاريخية

تضم مجموعة السلطان المنصور قلاوون عدة أبنية: مدرسة تعليمية، وضريح للسلطان قلاوون، وبيمارستان “مستشفى”،

بالإضافة إلي سبيل يرجع تاريخه إلى السلطان الناصر محمد بن قلاوون

وتم بناء المجموعة على هيئة زاوية قائمة، والواجهة الرئيسية للمجموعة تمتد بطول 67 م وبارتفاع 20 م، وهي مبنية من الحجر،

وتشتمل على وحدات رأسية تتكون من جدران غائرة معقودة محمولة على أعمدة رخامية وبداخلها شبابيك مزخرفة بأشكال هندسية مفرغة

الصور لمجموعه السلطان قلاون من شارع المعز المنصور سيف الدين قلاوون

شاهد أيضاً

دليل لقري الساحل الشمالي

دليل لقري الساحل الشمالي على طريق الإسكندرية مطروح الساحلي

دليل لقري الساحل الشمالي على طريق الإسكندرية – مطروح الساحلي: السياحة الصيفية في مصر وأروع …

ليه تسافر تركيا مش اي دولة تانية

ليه تسافر تركيا مش اي دولة تانية مثلا ؟

ليه تسافر تركيا مش اي دولة تانية مثلا ؟ اولا : تركيا تعتبر من الدول …

السفر الي جُزر المالديف

السفر الي جُزر المالديف وأهم الحاجات اللى لازم تخلّى بالك منها

السفر الي جُزر المالديف مرحبا متابعين موقع ملتقي السياحين العرب ومقال جديد لكل المهتمين ومحبي …